غيزمو
بروفايلي
عالم شبلول
العاب
اخبار
منتديات
كوميكس
نجم الساحة
للتسجيل كمستخدم جديد اضغط هنا اضغط هنا
  • اخبار
  • العاب
  • اصحاب
  • منتديات
Yőű sră
248
نُـشر في: 01:39 م 16/08/2018

https://s1.gulfupload.com/i/00042/mpdx5jj2zy0a.png
سلام ورحمة وبركة من الله عليكم أحبتي وأعزائي الغامضين !

~لابد من ملاحظتكم لكوني مولعة بـ"الغموض" و "التشويق" و أتمنى أن اللقب الغريب الغامض الذي أطلقته عليكم نال إعجابكم !~

أدرك تماما أنني تأخرت"نوعا ما" في نشر الجزء الثاني من روايتي"قطعة مفقودة من حياتي الغامضة", وأدرك أنكم تشتعلون حماسا وتفيضون تشويقا وقبل المبادرة , أتوجه بالشكر إلى الصديقات "O باديةO" , "اميارا رشدي" و "exo korea" لمساعدتي في حل بعض المشاكل التي واجهتني في نشر الصور و الفواصل وتصميمها وغير ذلك , حقا لا أعرف كيف أشكركن ! كما وأدرك أنكم ستقتلونني لأنني أطيل الكلام والحديث , فدعونا نبتدئ على رحمة الله !

تمهيد : هذا أحد الأجزاء المخيفة و الغامضة ! فــهذا فقط تمهيد لمن لا يحبذون تلك الأنواع من الروايات والقصص ويتخوفون ويخافون منها , أنا أعشقها !


-1-

تقدمت جيمي بشغف وفضول نحو الرفوف تتأمل ما عليها من أشكالِ و ألوانِ الكتب والمجلدات والدفاتر و الملفات , مرتبة بطريقة في غاية التنسيق ! وقع بصرها على كتاب بدا مختلفًا و مألوفًا .. سحبته ببطئ وحرص شديدَيْن لتقرأ ما كُتب على غلافه ذي اللون العنبي "ألبوم صور"..! فتحت جيمي ذلك الألبوم لتقع عيناها على أول صورة به : فتاة ذات وجه ضاحك بريء تمسك بكلتا يديها كأسا ذهبية ، يقف خلفها رجل يبدو من ملامحه صارما،وامرأة تدل تفاصيل وجهها على الذكاء و البراءة.. ترتسم على شفاه الجميع ابتسامات النصر والفخر .. صورة أخرى بها ذات الفتاة تحمل كأسا ذهبية أخرى.. و الرجل و المرأة بنفس الإبتسامات الدالة على الفخر والنصر .. جلست جيمي على أحد الكراسي الفاخرة تقلب صفحات ذاك الألبوم ، والذكريات تغدو وتروح في ذهنها ، بدأت تتذكر بعضا من ذكرياتها الجميلات لماضيها الحافل ، أنها كانت تمارس رياضتي الكاراتيه والسباحة ، أنها كانت مدللة واليدها الوحيدة التي لا يحرمانها من شيء , أن حياتها كانت مليئة بالفعاليات مع والديها المفقودَيْن ! بدأت عيناها تغرقان في الدموع وقد عادت للرسالة تقرأها وتحلل ما كتب بين سطورها , لتكتشف أنهما قد يكونان على قيد الحياة ! عادت ثانية ألى رفوف الكتب تفحصها كتابا كتابا عساها تجد منها ما يدلها على السبيل المؤدي لواديها ، دون جدوى..حتى وقع أحد الكتب من فوق الرف العتيق , لتجد خلفه خزنة صغيرة بها مفتاح .. أدارته لتُفتح الخزنة ، وتجدها قد مُلئت بالأموال ما يكفي 10 أشخاص لعشرين عاما ! وبدأت حينها تتذكر ثراء والدها الفاحش..

-2-

وقعت جيمي على الأرض وقد إرتخت قدماها من التعب ،والصداع يكاد يفجر رأسها من شدة التفكير وهول الصدمات المتتابعة بالأضافة الى الجوع الذي بدأ ينخر جوفها..! نهضت الشقراء بصعوبة وراحت تمشي بترنح نحو المطبخ لعلها تجد ما تسكت به خواء بطنها وصداع رأسها ، لكنه فارغ تماما ، لذا اضطرت للخروج لاقتناء ما تحتاج وما ينقص ..أخذت معها مبلغا من المال و بدأت تتجول في أزقة و شوارع المدينة وحدائقها لا تدري أين يفترض بها الذهاب .. كانت تبدو مألوفة وقلبها يخفق لها حنينا , كأنها زارتها من قبل ! أول ما اقتنته هاتف جديد بعد أن أمرها والدها بالتخلص من القديم في رسالته الغامضة .. إعتمدت على ذلك الهاتف بشكل كبير خصوصا على نظام تحديد المواقع لتحفظ طرقات المدينة وأزقتها و محلاتها..

دخلت الشابة الى السوبر ماركت لتقتني ما تحتاج من طعام وأدوية وغير ذلك من متطلبات الحياة .. لا يفارقها التعب والألم ،و لا تزال تمشي بترنح وشرود وبشكل مثير للشفقة , وصور من ذكرياتها لا تزال تغدو وتروح بذهنها ! .. في حين شرودها ، اترطمت جيمي بآنسة طويلة القامة بعض الشيء ، لها شعر طويل أسود فحمي ينسدل على كتفيها وغرة طويلة تغطي عينها اليمنى ذات اللون الرمادي الغريب , و وقعت أرضًا ! مدت يدها إلى جيمي بشكل تلقائي لتساعدها على النهوض ، بينما كانت تحمل بيدها الأخرى هاتفا لماعا ’ وقالت بصوت طفولي بعد أن ضحكت ببراءة”: آسفة يا آنسة ! إعذري قلة فطنتي فأنا أصبحت أرتطم كثيرا بالناس بسبب هاتفي الذي لا يبرح يدي! ” ثم ضحكت ضحكة مريبة و بريئة في آن واحد وذهبت في سبيلها . بقيت جيمي في مكانها متسمرة بدون سبب حتى تعود بعض ذكرياتها لتدور وتجول برأسها .. عادت الشقراء لتسير بترنح وتعود أدراجها نحو منزلها وقد أهلكها التعب و أضناها الجوع .. عادت إلى منزلها وراحت ترتب ما اقتنته من السوق متناسية كل ما وقع على رأسها من بلاوٍ و مصائب ، و محاولة إكمال يوم واحد على الأقل بشكل طبيعي .. صعدت إلى غرفتها الفاخرة بعد أن تناولت شيئا من ”سباغيتي و كرات اللحم” طبقها المفضل الذي أعدته ، وأخذت معها قارورة من عصيرها المفضل .. ”عصير المانجو و البرتقال” وقطعا من بسكويت الشوكولا ، ألقت بنفسها على سريرها الفخم المفروش بأفرشة حريرية وصوفية ذات لون زهري رقيق قانٍ ، ووسائد بأشكال وأحجام مختلفة .. بعد أن شغلت التلفاز على أحد مسلسلاتها المفضلة ..

-3-

.. إنها الساعة الرابعة والنصف صباحًا .. ما فتئت الشابة مستلقية على سريرها الفخم ولم يغمض لها جفن ، والذكريات لاتتوقف عن التجول برأسها .. قررت أخيرا ترك الفراش المريح و الذهاب إلى تلك القاعة الملكية الفاخرة لتَطَلِع و تعرف أكثر عن ألوان وأنواع و أشكال الكتب الموضوعة على الرفوف العتيقة .. وهي نازلة من الدرج ، إنطفأت جميع أنوار المنزل وبدأت تسمع صوتا لهمس خفيف مستفز :“هل لا زال قلبك يطمع بلقائه ؟ .. لا تحاولي ! نقاء وصفاء قلبك الأبيض يكشفانك إذا تلونت بألوان الحياة الخبيثة !“ تصلبت الشقراء في مكانها بعد أن وضعت كلتا يديها على أذنيها وقالت بصوت مرتعد ومتقطع :“ ما هذا الصوت !؟ ” ثم عاد ذاك الصوت المستفز ليقول بنبرة أحد و أشد :“ يمكنك فقدان الأمل الآن !“ بدأت جيمي تصرخ وتصيح وتهرول في كل أنحاء المنزل باحثة عن مصدر الصوت ، ولا تزال أضواء المنزل تضاء و تطفأ ! حتى أطفئت جميع الأنوار ، و أضيء نور المطبخ لتسمع بعد ذلك أصواتًا لأطباق تنكسر .. بدأت تتقدم الشقراء بخطوات بطيئة و الخوف استحوذ على قلبها ، لتصل إلى هناك و لا تجد شيئا على الإطلاق ! لا أحد هناك , ولا يوجد أي طبق منكسر ! وقعت جيمي أمام باب المطبخ الأبيض الكبير وهي ترتعش ، محاولة إستوعاب ما حصل ، وقد غزا قلبها الخوف و الإرتباك و القلق و التوتر ! بدأت تقطر دموعا و عرقا وقالت بصوت خائف مرتعد :“ أ يعقل أني أتوهم ؟!” ثم سكتت لترفع من حدة صوتها وتقول بنبرة صارمة حادة مرتعدة :“أ يعقل أن أصل إلى هذه الدرجة من الضعف و الوهن !“ إستندت جيمي إلى طرفي الباب لتقف وهي تقول بصوت مسموع خائف:” أنا فقط أتوهم ! أنا فقط أتوهم !“، توجهت بتصلب نحو الثلاجة لتأخذ منها قارورة ماء باردة وقطعة من كعكة الشوكولا و الفراولة ولا تزال تردد ذلك ، و خرجت إلى حديقة قصرها الفاخرة لتجلس على كرسي يتوسطها ، وأمامه طاولة سوداء دائرية عليها مزهرية ذات لون أحمر قان مزخرفة بخطوط رقيقة مخملية ، وبها ورود ذات ألوان تبعث في النفس الطمأنينة و الإسترخاء .. وجلست تتأملها وتتناول من تلك الكعكة ، وبدأت تفكر فيمَ رأته وسمعته حتى بدأ الصداع يعود ليعشش برأسها .. وقفت حينها من الكرسي وهي تتأمل سواد الليل ولمعان النجوم .. لتتمتم بين شاربيها في أسى ”: وهل سأكمل على هذا المنوال ؟ هل ستظل حياتي معلقة على تلك الرسالة الغامضة السخيفة ! هل سأبقى كالساذجة اليائسة لا تفقه ولا تعي ما حولها !“ ثم بدأت نبرة صوتها تتغير إلى الجدية و الغضب :“ محال ! لن أبقى معلقة هكذا ! لن يظل الأرق مؤنسي ليلا ! لن يظل الصداع يلازمني بياض نهاري و سواد ليلي !“ سكتت قليلا وقالت بصوت حازم بعض الشيء :“عليَ أن أكمل تعليمي ! لا يليق بآل توملينسون التعثر و السقوط وعدم النهوض ! لن تُحدد تلك الرسالة السخيفة مستقبلي و مصيري !“ عادت إلى غرفتها لتفتح حاسوبها الرمادي الجديد وتبحث عن ثانوية لتسجل بها وتكمل تعليمها .. حتى لمحت مجددًا رسالة والدها الغامضة وتعود لتقرأها كالساذجة المغفلة ، وتفكر بأمرها..

-4-

إنها الساعة السادسة والنصف صباحًا وما انفكت الشقراء تجلس بتصلب تحاول إقناع نفسها أنها توهمت ما سمعته ورأته ! ولم يُجْدِ حوارها مع نفسها وعتابها لنفسها نفعًا ! ثم بدأت تغير موضوع تفكيرها لتتذكر أنه عليها الذهاب إلى الثانوية يوم غد , فقررت أخيرا وبعد طول عناء التوقف عن التفكير الساذج وغير المنفع ، ومحاولةِ إمضاء يوم واحد بشكل طبيعي على الأقل ، ماكادت تقوم من سريرها حتى وقعَت عليه من شدة التعب وتنام فورها !

فتحت الشابة عينيها لتقعا على الساعة الكريستالية الفاخرة المعلقة على جدار غرفتها اللامع، إنها السادسة والنصف مساءً ! إنتفضت من سريرها وهي تفرك عينيها لتنظر مجددا إلى الساعة ، إنها السادسة والنصف ! بدأت تصرخ وتصيح وتهرول في كل أرجاء غرفتها الفخمة ": يا إلهي ! عليَ الخروج حينًا لإقتناء ماينقصني للثانوية ! يا لـِغبائي و حماقتي !” إرتدت فستانها الرمادي المفضل و خرجت من منزلها الفخم تهرول نحو المول لإقتناء ما تحتاج ، و عادت إلى قصرها قبل أن تمضي ساعة من خروجها وراحت مباشرة ترتب أمورها للثانوية ، وعادت بعدها إلى سريرها الضخم لتغط في نوم عميق ..

.. إستيقظت الشقراء باكرًا وهي مفعمةٌ بالنشاط على غير العادة ، أخذت حمامًا سريعًا ، تناولت قليلاً من الحليب ورقائق الذرة بالعسل ، وبدأت تجهز وتحضر للثانوية بشكل طبيعي تماما متناسية ما مرت به من بلاوٍ عساها تحظى بيوم عادي كبقية الناس .. نزلت الشقراء إلى الطابق السفلي لتدخل تلك القاعة الراقية ذات الطابع الملكي وبدأت تنبش بين تلك الكتب الموضوعة على الرفوف الخشبية ..تأخذ كل كتاب لِـتقرأ عنوانه وتلقي نظرة سريعة على ما يحويه من معلومات أو قصص وغير ذلك .. بينما هي منهمكة في الإستطلاع على الكتب بكل فضول ، سمعت همسا كالذي سمعته ليلة أول أمس ! إستدارت ببطئ وتصلب لتجد فتاة طويلة القامة بعض الشيء .. لها شعر أسود فحمي طويل ينسدل على كتفيها وغرة تغطي عينها اليمنى ذات اللون الرمادي المخيف ،تلبس فستانا أبيض ممزقا قليلا من أطرافه ، تقف أمام باب القاعة !

Image associéeImage associée

ترى من تكون تلك المخيفة ذات العيون الرمادية ؟! وماذا تريد من جيمي ؟! وكيف سيكون أول يوم لها بالثانوية الجديدة ؟! سنعرف كل هذا و أكثر في الجزء القادم ! أكتبوا توقعاتكم في التعليقات فسأقرؤها كلها , فأنا أتوق فعلا لمعرفة ما يجول برأسكم من أفكار ! كما و أني لا أنوي نشر الجزء الثالث من الرواية إلا إذا لاحظت إقبالا وتفاعلا مع هذا الجزء كما مع الجزء الأول وبل أكثر !

وحقا أتمنى ان ألقى منكم تفاعلاً وتشجيعًا وتحفيزًا , "فهذا يتطلب جهدًا و وقتًا !"

"أكتبوا في التعليقات رأيكم بخصوص طول الجزء , فــهل تريدونه أطول !؟ فــأنا أرى هذا الطول ملائما ! أما بالنسبة لمن يريد إلقاء نظرة على الجزء الأول أو الإطلاع عليه فرابطه في الأسفل"

https://s1.gulfupload.com/i/00042/4ja2m4kcg5o3.png
ΫŏǙỳặ Łằ ƒłếǓřể#
تَوقع #الآفضل 💖وآستعِد #للأسوءِ 👑 ثُم تِقبل 💐#مآيأتيگ وقُل #الحَمدلله 👌 (ΫŏǙỳặ Łằ ƒłếǓřể#)
عنوان الموضوع:
💙قطعة مفقودة من حياتي الغامضة 💙 👑(-2-)👑
o باديةo
235
نُـشر في: 01:51 م 16/08/2018
لم أقرأه بصراحة لكنني سأقرأه ما إن تسنح لي الفرصة ♥ لا شكر على واجب صديقتي يااصوو اللطيفةة فالصديق وقت الضيق :)
#RO
Que. Açúcar. Mais. LINDO
私があなたを私の部隊に認めたら、あなたはただ笑ってくれることを知っています。 💔💔
Yőű sră
248
نُـشر في: 01:54 م 16/08/2018
لا بأس , مرورك العطر يكفي "حاليا" xD♥
تَوقع #الآفضل 💖وآستعِد #للأسوءِ 👑 ثُم تِقبل 💐#مآيأتيگ وقُل #الحَمدلله 👌 (ΫŏǙỳặ Łằ ƒłếǓřể#)
اميارا رشدي
687
نُـشر في: 01:54 م 16/08/2018
قصة رائعة يا مبدعة تلك المراة ذات العين الرمادية التقت بها بالطريق اعتقد بانها ستربيها و تعتني بها
يارا الجمال جمال القلب
اميارا رشدي
687
نُـشر في: 01:55 م 16/08/2018
ولا داعي لان تشكريني ثوابي عند الله وشكرا لك على هذه القصة الرائعة جدااااااااااااااا
يارا الجمال جمال القلب
اميارا رشدي
687
نُـشر في: 01:56 م 16/08/2018
قمت بتصميم صورة لك خصيصا ووضعتها في موضوع موجود في منتدى الاصدقاء شوفي لو سمحتي اسم الموضوع اصدقائي المفضلين ببروفايلي
يارا الجمال جمال القلب
snouet
66
نُـشر في: 02:58 م 16/08/2018
بارت جميل والبارت القادم اجمل الى امام و بالتوفيق
صورة ذات صلة
انا لست انا😐
exo korea
750
نُـشر في: 03:31 م 16/08/2018
لقد تبخرت جميع الكلمات من رأسي بعد قراءتي هذا البارت المذهل , ولا شكر على واجب فنحن اصدقاء على كل حال ^______^
ولكن ان لم تنزلي البارت القادم باسرع وقت ســــ..... " لا داعي لاكمال الكلمة"
لقد تشوقت جدا للبارت القادم وخاصة مع المرأة ذات الشعر الأسود المخيف, وكان سردك وكتابتك للأحداث رائعاً جدا حيث انسجمت مع الأحداث أكثر من اللازم لهذا... ارجو انزال البارت القادم باسرع وقت (: ♥♥
نتيجة بحث الصور عن انمي مغرورة
♥♥ ♥♥ 바보 같이 살다. ♥♥ ♥♥ انا لســــ♥ـــت كسولا انا فقط احافظ على طاقتي (: " اوريكي هوتارو" ♥♥
رميساء اميرة كيوت
796
نُـشر في: 03:40 م 16/08/2018
بارت رائع و محمس و غامض ايضا
و خالي من اخطاء و كامل.هده قصة افضل قصة قرئتها في حياتي يامبدعه
اتمنى انزال بارت القام باسرع وقت ممكن
و اتمنى مزيد من تفاعلات و اكثر في هدا بارت محمس
اتمنى ان تنزلي بارت قادم في اقل من اسبوع.لا بل في اقل من 5 اياام
باتوفييق لك و لجميييع
صورة ذات صلة
مهما#كااان# الهدف# صعبااا #فهو~# ليس~~ مستحييل# ابداا~~ ان ~كنت "واثقا "بنفسك# فسر #وراء ~"هدفك"~ لا, لا,تمشي اليه!!بل اجري اليه♥!
Yőű sră
248
نُـشر في: 03:41 م 16/08/2018
تلك ليست مرأة , بل شابة بمثل عمر جيمي , عموما شكرا على تعليقك ومرورك !♥
تَوقع #الآفضل 💖وآستعِد #للأسوءِ 👑 ثُم تِقبل 💐#مآيأتيگ وقُل #الحَمدلله 👌 (ΫŏǙỳặ Łằ ƒłếǓřể#)
رميساء اميرة كيوت
796
نُـشر في: 03:43 م 16/08/2018
بارت رائع و محمس و غامض ايضا
و خالي من اخطاء و كامل.هده قصة افضل قصة قرئتها في حياتي يامبدعه
اتمنى انزال بارت القام باسرع وقت ممكن
و اتمنى مزيد من تفاعلات و اكثر في هدا بارت محمس
اتمنى ان تنزلي بارت قادم في اقل من اسبوع.لا بل في اقل من 5 اياام
باتوفييق لك و لجميييع
صورة ذات صلة
شكرا على هده قصة غامضة و مشوقة
مهما#كااان# الهدف# صعبااا #فهو~# ليس~~ مستحييل# ابداا~~ ان ~كنت "واثقا "بنفسك# فسر #وراء ~"هدفك"~ لا, لا,تمشي اليه!!بل اجري اليه♥!